
للتحميل,, اضغط على رابط اللعبة
http://s.pcaraby.net/pafiledb.php?action=file&id=5349
حجم اللعبة ,, 13 ميجا بايت
لعبة حاسوب ترتكز على أحداث اغتيال كندي
شركة "Traffic" تنتج لعبة حاسوب ترتكز على على أحداث اغتيال الرئيس كندي وتعرض 100 ألف دولار لأول شخص ينجح في إطلاق الأعيرة النارية الثلاث تمامًا كما أطلقها القاتل الحقيقي...
أسوشييتيد بريس
أعلنت شركة بريطانية، أمس (الأحد)، عن إنتاجها للعبة حاسوب جديدة تستند كاملة إلى أحداث اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق، جون كندي، في العام 1963. ووصف متحدث باسم السيناتور إدوارد كندي، شقيق الرئيس الأسبق، اللعبة بأنها "تبعث على الاشمئزاز".
وأفادت شركة "Traffic" التي تتخذ غلازغو في سكوتلندا مقرًا لها أن اللعبة التي تحمل اسم "JFK Reloaded" هي عبارة عن دمج بين لعبة وسرد وثائقي لحدث تاريخي، إذ أنها تساهم في نبذ نظرية المؤامرة التي أحاطت بوفاة كندي. ومن المقرر أن يتم إطلاق اللعبة الجديدة، اليوم، بمناسبة حلول الذكرى الـ41 لاغتيال الرئيس كندي في دالاس.
وقالت شركة "Traffic" إنه سيكون على اللاعبين إعادة تنفيذ حدث اغتيال كندي بواسطة إطلاق الرصاصات الثلاث التي وُجهت إلى سيارة الرئيس على يد لي هارفي أوسوولد، من مخزن قريب لكتب تعليمية. وجاء عن الشركة أن إنتاج اللعبة تطلب سبعة أشهر من البحث وستة أشهر لتطوير البرمجية. وكان لا بد من تكوين صورة صادقة تعكس تمامًا المكان الذي وقعت فيه عملية الاغتيال في 22 تشرين الثاني/نوفمر من العام 1963، وذلك بما يتطابق مع محتوى تقرير لجنة "وورن" التي حققت في ملابسات الاغتيال.
وتعرض الشركة مبلغ 100 ألف دولار لأول شخص ينجح في إعادة إطلاق الرصاصات الثلاث تمامًا كما قام بذلك القاتل أوسوولد.
وقال مدير شركة "Traffic"، كيرك افينغ: "لقد أنتجنا اللعبة بما يتلاءم مع الاعتقاد القائل بأن أوسوولد كان الوحيد الذي أطلق النار في ذلك اليوم، وتثبت اللعبة أن هذا ممكن، لكن سيكتشف اللاعبون كم أن هذه المهمة في غاية الصعوبة. وحسب أقواله، فسوف تشجع اللعبة، التي يمكن تنزيلها من الإنترنت بمبلغ 10 دولارات فقط، على التعرف إلى تلك الفترة المثيرة في تاريخ الولايات المتحدة.
ولم يصرح المتحدث باسم السناتور كيندي، دايفيد سميث، إذا كانت العائلة تنوي اتخاذ أي خطوات من أجل وضع حد لتوزيع اللعبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق